18 يوليو 2010
عزوز
1٬327 مشاهدة
بين الصمت والبوح

صدق الشاعر الامير خالد الفيصل في احدى قصائدة القديمة والتي تغنى بها محمد عبده يقول فيها

يازمان العجايب وش بعد ماظهر        كل ماقلت هانت جد علم جديد

ان حكينا ندمنا وان سكتنا قهر بين قلب عطيب وبين راس عنيد

يصادف الانسان في الحياة اليومة مواقف عديدة تختلف بختلاف مجريتها وزمانها ولكن اكثر هذة المواقف او الاحداث تضع الشخص الحليم في موقف حيران, فكم من موقف حدث لنا واصبحنا في حيرة بين حرية التعبير والكلام وبين اختيار الصمت من اجل السلام, هذا الكلام يحدث لنا في مواقف كثيرة تجد بعض الاشياء في الحياة وتريد ان تتأخذ موقف حيالها ولكن تقف وقفة تتسأل فيها هل ان تحدثت افضل ام اسكت افضل, انا ارى ان الصمت في بعض المواقف ابلغ من الكلام ففي الصمت احيانا حكمة

يصادف الانسان في الحياة اليومة مواقف عديدة تختلف بختلاف مجريتها وزمانها ولكن اكثر هذة المواقف او الاحداث تضع الشخص الحليم في موقف حيران, فكم من موقف حدث لنا واصبحنا في حيرة بين حرية التعبير والكلام وبين اختيار الصمت من اجل السلام, هذا الكلام يحدث لنا في مواقف كثيرة تجد بعض الاشياء في الحياة وتريد ان تتأخذ موقف حيالها ولكن تقف وقفة تتسأل فيها هل ان تحدثت افضل ام اسكت افضل, انا ارى ان الصمت في بعض المواقف ابلغ من الكلام ففي الصمت احيانا حكمة , ولكن مع هذا تجد ان هناك مواقف تحتاج  ان  تتكلم فيها ولاتصمت , لنأخذ على سبيل  المثال ::  لو انك شاهدت أب يضرب ابنه في مكان عام هل سوف توقفه عن الضرب وتنصحة؟؟ من باب ان هذا الامر لاينبغى من أب ان يعامل ابنائه بهذا الشكل,,ام انك تقول لنفسك (انا وش دخلني) في الموضع وتتركه. في مثل هذا الموقف انت سوف تتوقع ان ردة فعل الاب هنا سوف تكون مطابقة لاعتقادك  وهي (وش دخلك) هذا ابني وان حر فيه, ومن جانب آخر  سوف تكون نادما عندم تجلس وتحدث نفسك وتقول لو اني نصحته لكن افضل, هذا كثير مايحدث, خلاصة الموضع ومن وجهة نظري المتواضعه الانسان عليه ان يكون حكيم في الاختيار بين الصمت والكلام.