24 أغسطس 2011
عزوز
948 مشاهدة
التبرع للصومال…وطرد السأالين في المساجد

::::::::::::::::::::::::::::::::::::

::::::::::::::::::::::::::::::::::::

sal-som

مشهد يتكرر في المساجد. وخاصة بعد صلاة الجمعة بعد ان ينتهي المصلون من صلاة الجمعة يقوم احد السائلين لطلب مساعدة لظروفه  الخاصة, وبغض النظر عن صدقة من كذبه فهذا ليس من اختصصنا نحن البشر هذا شيء بينه وبين ربه

ولكن تجد الامام يمسك بالميكرفون ويقوم بطلب هذا السائل بالخروج من المسجد وعدم شرح حالته حتى لا يشوش على المصلين ويضيف على ذلك ان السؤال لا يجوز في المساجد وان المساجد فقط للصلاة والعبادة, ومن ناحية اخرى نجد التبرعات التي تصرف لاخوننا في الصومال وهم في حاجة لذلك ولايمكن ان ننكر ان الصومال في حاجة لمثل هذه التبرعات, ولكن يجب ان نعلم جميعا اننا مجرد اسباب فقط فليس نحن من يطعم الطعام ولكن الله هو الذي يطعم الطعام, لماذا ننهر السائل في المساجد ومن هنا نحث وندعو للتبرع. قال تعالى (وام السائل فلا تنهر). وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” قال رجل لأتصدقن الليلة بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية فأصبح الناس يتحدثون : تصدق على زانية فقال : اللهم لك الحمد على زانية لأتصدقن الليلة بصدقة فوضعها في يد غني فاصبحوا يتحدثون : تصدق على غني قال : اللهم لك الحمد على غني لأتصدقن الليلة فخرج فوضعها في يد سارق فأصبحوا يتحدثون : تصدق الليلة على سارق فقال : اللهم لك الحمد على زانية وعلى غني وعلى سارق فأتي فقيل له : أما صدقتك فقد قبلت وأما الزانية فلعلها أن تستعفف بها عن زنا ولعل الغني يعتبر فينفق مما أعطاه الله ولعل السارق أن يستعف بها عن سرقته ” أخرجه الشيخان عن أبي هريرة

هذا الحديث يكفي ان يكون دليل على ان الصدقة تجوز على اي شخص بخلاف الزكاة التي تجب على الفئات المذكورة في القران , يجب علينا ان نراقب ضمائرنا ونصدق في نوايانا ونعلم ان الله طيب لا يقبل الا طيب.