14 يناير 2011
عزوز
2٬032 مشاهدة
المنتخب السعودي في كاس آسياء 2011

 

 

1988

 

 

معليش الي قاعد يصير للمنتخب السعود ليس بالطبيعي. الهزائم التي حصلت للمنتخب السعودي في كاس اسيآ 2011 في قطر تدل على ضياع هيبة المنتخب السعودي والذي كان من المنتخبات المرشحة للفوز , من شاهد المباريات يشعر بان ليس هناك روح لدى اللعبين في الملعب وكأنهم اول مرة يلعبون في مباره , تسألت ما لفرق بين منتخبنا الان ومنتخبنا في كاس اسيآ عام 1984 وفي 1988, هل كانت ارضية الملعب تختلف ام ان الكورة مختلفة ام طريقة ربطه الجزمة لدى اللعبين تختلف عن ذي قبل.

 

 

كثير من المحللين وضع العيب على المدرب ولكن في الحقيقة المدرب ليس هو الذي يلعب قد يتحمل المدرب جزء من الخسارة ولكن  الذين في الملعب هم اللاعبون فهم ايضا يتحملون النتيجة, هناك من يغير مجرى اللعب بمهاراته الفنية ونحن لم نشاهد اي مهارات فنية لدى لعبين المنتخب السعودي بل اننا لم نشاهد احد يحتفظ بالكورة لمدة اطول, ناهيك عن التمريرات الخاطئة والعشوائية في التسديد على المرمى, صراحة من شاهد المباراة الاولى امام سوريا عرف النتيجة في المبارة الثانية امام الاردن وبالمقارنة مع لاعبين المنتخب السوري تجد انهم يلعبون بروح حماسية وقتاليه يشعرونك بانهم طامحون للفوز اما المنتخب السعودي مع انه هو ايضا اجتهد ولكنه يفقد الكثير من المهارات,

قد يكون هناك لاعبين افضل من الذين كانو موجودين ولكن لم يتم اختيارهم , وهذا خطاء المدرب من المفترض ان يتم اختيار الاعبين على اساس المهارات والقدرات وليس على اساس الاسماء, المنتخب السعودي كما ذكر بعض المحللين بانها فنايل تمشي في الملعب , فعلا لا يوجد هناك الروح الحماسية, بالإضافة عدم وجود تنسيق بين اللعبين تجد كل لاعب يلعب لوحده , والادهى والامر عندما نشاهد لاعبين المحور يمررون الكورة بينهم ثم يعودنها للحارس هذا وحنا مهزومين يعني تضيع وقت ولا وش السالفة.

كنت اتمنى ان نشاهد مبارة ممتعه تليق بسمعة الكورة السعودية والتي تعتبر من اسياد اسيآ وكانت المنتخبات تحسب لنا الف حساب في كاس اسيآ, ولكن خيبوا امالنا سامحهم الله.

 

اتمنى ان تكون هناك اسماء لاعبين في المرات القادمة تشعر بأهمية الشعار السعودي الذي تحمله, ويكن لديهم الحس بالمسؤولية والرغبة الحقيقة في الفوز, ولا يعتمدون على الحظ واهداف الصدف.

من اراد ان يستمتع بالمنتخب السعودي فل يشاهد كاس اسيآ عام 1984 و 1988 فقط.